Yahoo!

كيف نعيش فى هذا العصر

كتبها فيصل ، في 7 أبريل 2008 الساعة: 19:42 م

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة أجمعين , وبعد 

تتحدث هذة المدونة عن عصرنا وملامحة وعن العيش فية والصعوبات التي يواجهها المسلم الملتزم بالقيام بأمر الله – تعالى - في ظل ظروف وأوضاع كثيراٍ ما تكون غير مواتية . وما يحتاجه المسلم في زماننا الصعب من وعى عميق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نافذة صغيرة

كتبها فيصل ، في 24 أغسطس 2008 الساعة: 16:26 م

 د:عبد الكريم بكار

أيها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله ـ تعالى ـ أن تكونوا جميعاً على أحسن حال وبعد:
جلست مع مجموعة من الشباب في مدينة صغيرة وأخذت أحدثهم عن الطموح والتميز الشخصي ، وقد كنت ألمح في عيونهم نوعا ًمن الحيرة ، لأنني ظهرت أمامهم في مظهر من يطالب شخصاً يسكن في عش في الصومال أن يسارع إلى شراء شقة في سويسرا قبل أن ترتفع الأسعار أكثر فأكثر! في البيئات الضيقة تكون مساحة الحرية الشخصية ، وتكون الطموحات والفرص وآفاق التفكير …. يكون كل ذلك ضيقاً ومحدوداً، وقد خطر في بالي أن أحاول الوصول إلى حالة أقف فيها معهم قبالة نافذة صغيرة ، ننظر منها إلى المستقبل ، ولم أجد شيئاً وقتها سوى التركيز على التخصص. إن كل من نال الثانوية العامة يستطيع بسهولة أن يدرس أحد التخصصات الأدبية أو العلمية في جامعة أو معهد متوسط ، ويستطيع بعد ذلك أن يركّز على تخصصه ، ويتعمق فيه سواء عن طريق الالتحاق بالدراسات العليا ـ وهذا طبعاً أفضل ـ أو عن طريق المطالعة والقراءة والنمو في إطار الممارسة المهنية ،
مشكلة كثير من الشباب هي عدم الصبر والعجلة في قطع المراحل ، حيث ينتظر الشاب بفارغ الصبر اللحظة التي يتخرج فيها من الجامعة حتى يندفع إلى البحث عن وظيفة ـ كيفما اتفق ـ ليحصل على أي أجر ممكن ، ويدفن نفسه فيها إلى آخر العمر مع الكث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان: فرصة للتجديد

كتبها فيصل ، في 2 أغسطس 2008 الساعة: 17:50 م

د: عبد الكريم بكار                                                                                      

حظي رمضان باهتمام المسلمين في القديم والحديث وفي كل أرض من أرض الإسلام، وقد تجاوز استعداد المسلمين لاستقباله كلّ ما هو مألوف في التعامل مع العبادات؛ بل إن لدى المسلمين دوافع خفية لجعل هذا الشهر عبارة عن احتفالية كاملة، تُتوّج بأفراح العيد؛ وقد ذكر ابن الجوزي أن في مسلمي زمانه مَن إذا جلدْتَه حتى يفطر في رمضان ما أفطر، ومن إذا جلدْتَه ليصلي ما صلّى! إنها فعلاً مفارقة عجيبة؛ لكن يبدو لي أن كثيرًا من الناس ينظرون إلى الفطر في نهار رمضان على أنه نقص في الرجولة وضعف في الشخصية، ولهذا فإنهم يحرصون عليه هذا الحرص المميز. وهذه بعض الخواطر التي تتعلّق بهذه الشعيرة العظيمة.
شرع الله -تعالى- العبادات في الإسلام من أجل صقل الإنسان المسلم وتهذيبه، ومن أجل تدعيم صلته بالله -تعالى- فضلاً عن أنها أدوات ابتلاء واختبار، فمَنْ أدّاها على وجهها وبآدابها نجح وأفلح، ومن ضيّعها أضاع نفسه، وعرّضها لأشد العقوبات. هذا يعني أن علينا أن نتلمّس ما تتركه عبادة الصيام من تأثير في جوهر التديّن، والذي يقوم على الإخلاص وحبِّ الله –تعالى- ورجائه والشوق إليه والحياء منه، والسعي الصادق والدؤوب في تلمّس مراضيه، وإن الذي صام رمضان، وقام ليله، واعتاد ارتياد المساجد فيه، جدير بأن يشعر بأن تغييرًا جيدًا قد طرأ على ذاته، وأنه قد أعاد شحن طاقاته الروحيّة التي استنفد كثيرًا منها في الفترة الواقعة بين رمضان ورمضان. الذي أريد أن أقوله هنا هو: أن ثمرة الصيام يجب أن تظهر في حسن عبودية المسلم لله –عز وجل- على صعيد الرجاء والخوف والثقة والتذلّل والحب والولاء… إنه يشعر بمشاعر من كان تائهًا عن أهله وبيته، ثم وجده ووجدهم! ويجب أن تظهر ثمرة الصيام أيضًا على صعيد السلوك العملي من الالتزام بحدود الله –تعالى- والعمل بآداب الشريعة الغراء… إننا نريد أن نرى بعد رمضان تحسنًا يطرأ على رؤيتنا للدنيا والآخرة، أي أن تترجم حركتنا اليومية اعتقادنا بأن الدنيا مزرعة الآخرة.
-يؤسفني القول: إن معظم الوسائل الإعلامية، تقوم بتشويه الوجه الحقيقي لرمضان، وتغيير ملامح رسالته للأمة، وذلك عن طريق تصويره للناس بأنه ضيفٌ ثقيل، يحتاج مستضيفوه إلى الكثير من الترويح عن النفس حتى يستطيعوا تحمّل وطأته، وحتى يمر بسلام، مع أن الرؤية الإسلامية الأصيلة والموروثة نسبيًّا، هي أن هذا الشهر الكريم هو فرصة عظيمة لمن يوفقه الله –تعالى- لصيامه وقيامه؛ ومن هنا كان كثير من السلف يدعون الله –تعالى- ستة أشهر قبل قدوم رمضان أن يبلِّغهم رمضان، فإذا انتهى رمضان دعوا الله –تعالى- ستة أشهر أن يتقبل منهم صيامه. والتشويه الثاني الذي تقوم به وسائل الإعلام هو تصوير رمضان على أنه مناسبة كبرى وطويلة للهو وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أذكياء ولكن…

كتبها فيصل ، في 27 يوليو 2008 الساعة: 09:19 ص

    
بقلم الدكتور :- عبد الكريم بكار               
 
يها الإخوة الكرام أيتها الأخوات الكريمات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرجو أن تكونوا جميعاً على أحسن حال.
تجلس مع كثير من شبابنا, فتعجب مما لديهم من معرفة, ومن ملاحظة ذكية وطرح جميل وفلسفة عميقة, لكن تنظر في أوضاعهم المعيشية وفي وظائفهم وفي تأثيرهم في المجتمع, فتجد أكثرهم عبارة عن أشخاص عاديين و أحياناً أقل من عاديين, فتشعر بالأسى على تلك المواهب والإمكانات الذهنية المتفوقة التي لم يستطع أصحابها استثمارها والاستفادة منها!
من الصعب علينا في كثير من الأحيان أن نحدد السبب الجوهري في نجاح شخص وإخفاق آخر, لكن سيظل في إمكاننا استخدام بعض المؤشرات المفيدة, وفي مقاربة أولية لهذه المسألة يمكن أن نشير إلى الآتي:
1- ليس هناك شيء بمفرده يستطيع تحقيق النجاح الباهر أو التسبب في الإخفاق الذريع, وهذه المسألة مزلة أقدام حيث إن من شبابنا من يظن أنه عن طريق الذكاء والموهبة أو عن طريق العلم الذي في حوزته أو عن طريق النسب أو المال أو العلاقات الحسنة, يستطيع التفوق على الأقران وركوب عربة القيادة, وهذا في معظم الأحيان لا يكون صحيحاً. النجاح يتضافر فيه عدد من العوامل, أهمها العزيمة والاهتمام والبيئة الملائمة والتعلم الجيد.
2- شبابنا الأذكياء العاديون مشكلتهم أنه المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمة العظمة

كتبها فيصل ، في 6 يوليو 2008 الساعة: 16:32 م

د.عبد الكريم بكار

أيها الإخوة الكرام ، أيتها الأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً على أحسن حال، وبعد :
فإننا في عالم الصفات والمعاني ، والعالم غير المحسوس نجد صعوبة بالغة في العثور على مقاييس واضحة، ودقيقة لتقويم ما نود أن نقومه ، وعلى سبيل المثال فإن الواحد منا لا يستطيع أن يعرف مدى العظمة والقوة في العديد من أعماله وجوانب شخصيته إلا إذا قارنه بما لدى زملائه وأصدقائه ومنافسيه، لكن هذا المقياس ليس دقيقاً فقد يقارن المرء نفسه بأناس، ظروفهم أصعب بكثير من ظروفه، أو يقارن نفسه بأشخاص، مواهبهم أقل من مواهبه، وبذلك يجد نفسه متفوقا عليهم ، وهو في الحقيقة من أواسط الناس أو دون ذلك .
المقياس الحقيقي والدقيق للسمو والعظمة والتقدم يكمن فيما يمكن أن نسميه ( التفوق على الذات ) ، وهو يكون حين يشعر المرء أنه في هذا العام أفضل من العام السابق على صعيد التدين والخلق والعلم والتعامل مع الناس. ولا شك في أن التحسن في كل هذه الأمور وعلى نحو مطرد هوشيء نادر وشاق، فيكفي أن يشعر المرء أنه في بعض شؤونه ثابت ومستمر ، وفي بعض منها يتحسن ويرتقي ، مثل الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا للرجال بلا دين

كتبها فيصل ، في 29 مايو 2008 الساعة: 16:34 م

 

                                                                                       بقلم : الشيخ محمد الغزالى                                                                                     

إنني أسأل نفسي بإلحاح في هذه الأيام العجاف : هل يشعر العرب بأن محمداً مرسل للعالمين، وأن هذه “العالمية” في دعوته تفرض عليهم بعد إذ عرفوه أن يعرفوا الناس به، وهم عندما يعرفون الناس به لن يصفوا لهم ملامحه الشخصية وإنما يشرحون لهم رسالته الإلهية !
لكن عرب اليوم لا يقدرون محمداً قدره، ولا يخلفونه بأمانة فى مبادئه وتعاليمه، ولا يحسون قبح الشبهات التى أثارها خصومه ضده، بل هم ـ علماً وعملاً ـ مصدر متاعب للإسلام ولنبيه الكريم، وشاهد زور يجعل الحكم عليه لا له !
قد تقول حسبك حسبك أن الناس بخير، ومحبتهم لرسولهم فوق التهم فلا تطلق هذه الصيحات الساخطة، فما تحب الجماهير أحداً كما يحب أتباع محمد محمداً ..
وأقول لك : سوف أغمض العين عن ألوف من المتعلمين ضلل الاستعمار الثقافى سعيهم وشوه بصائرهم وأذواقهم، مع أن وزنهم ثقيل فى قيادة الأمة العربية، فما قيمة الحب الرخيص الذى تكنه جماهير الدهماء ؟
إنه حب غايته صلوات تفلت من الشفتين مصحوبة بعواطف حارة أو باردة، وقلما تتحول إلى عمل كبير وجهاد خطير، والترجمة عن حب محمد بهذا الأسلوب في وقت ينهب فيه تراثه أمر مرفوض إن لم يكن ضرباً من النفاق !
أذكر أنى ذهبت يوماً لأحد التجار كى أصلح شيئاً لى، فاحتفى بى وقدم بعض الأشربة، وأفهمنى أنه أتم ما أريد بعد أن وفيته ما أراد . ثم شعرت أن عمله كان ناقصاً ولا أقول مغشوشاً !
فقلت : ليته ما حيا ولا رحب وأدى ما عليه بصدق ! ماذا أستفيد من تحيات لا جد معها ولا إخلاص .
والشأن كذلك مع أقوام قد تموج أحفال المولد النبوى بهم أو قد يصرخون بالصلاة على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في أعقاب الأذان، أو قد يؤلفون صلوات من عند أنفسهم يحار المرء فى تراكيبها لإغراقها فى الخيال .
وقد يكون حبهم تمسكاً شديداً ببعض النوافل وهروباً تاماً من بعض الفرائض أو حناناً لا ندى معه ولا عطاء كهذا الذي قال له الشاعر :
لا ألفينك بعد الموت تندبنى
وفى حياتى ما قدمت لى زادا

أي حب هذا .. إن العرب لا يعرفون أي شرف كتب لجنسهم ولغتهم وأمسهم وغدهم عندما ابتعث الله محمداً منهم، وإن التقدير الحق لهذا الشرف لا يكون بالسلوك المستغرب الذى يواقعونه الآن ومنذ بدأوا يعبثون برسالة الله بينهم .
لما أراد رب العزة أن يعلن بركته النامية ورحمته الهامية اختار فى كتابه العزيز عبارتين مبينتين :
الأولى : تتحدث عن البركة فى مظهر القدرة التى تجمع أزمة الكون فى يده، فيستحيل أن يغلب يوماً على أمره أو يشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آفات الضعف

كتبها فيصل ، في 24 مايو 2008 الساعة: 16:55 م

أ.د. عبدالكريم بكار

هذه الدنيا دار ابتلاء، وكل واحد منا مبتلى بالوضعية التي هو فيها من القوة والضعف ، والغنى، والفقر، والصحة، والمرض….لكن أود اليوم أن أتحدث إليكم عن بعض المشكلات التي يسببها ( الضعف ) لأصحابه، وذلك من أجل تنبيه الوعي إليها والحذر من سلوك سبيلها:

1ـ مدحت ابنة شعيب القوة التي رأتها لدى موسى ـ عليه السلام ـ، حين قالت لأبيها:(( يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين )). إن الأمانة تتصل بالديانة ، والخلق، والالتزام ، أما القوة فتعني قوة البدن وتعني سداد التفكير، والقدرة على القيادة والمهارة في أداء الأعمال….. وقد قال صلى الله عليه وسلم(( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. ))
وهذا خطاب عام يشمل الرجال والنساء .
2ـ الفقر ضعف ، والهرم ضعف ، والمرض ضعف ، والكسل ضعف ، والجهل ضعف، والفوضى ضعف، والفرقة ضعف ، والعجلة ضعف، وسرعة الغضب ضعف، وقصر النفس في العمل ضعف، …. ولكل شكل من أشكال الضعف المشار إليها مشكلات ، وأزمات خاصة نعاني منها في حياتنا .
3ـ الضعف يسبب لصاحبه الشعور بالذل ، والهوان والحاجة ، وبذلك يؤهل صاحبه لأن يستغل أسوأ استغلاله ومع الاستغلال تبدأ سلسلة أحزان لا تكاد تنتهي .
4ـ نحن لا نعرف التأثير السيئ للضعف إلا إذا أعطيناه بعداً عاماً، تصوروا معي أن مصنعاً يعمل فيه عشرة آلاف عامل أعلن إفلاسه، وأغلق أبوابه، تخيلوا معي المآسي والح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا مكان للصغار في عصر الكبار

كتبها فيصل ، في 21 مايو 2008 الساعة: 16:38 م

 

أ.د. عبدالكريم بكار

 
 الاقتصاد هو ما تبقى من السياسة اليوم؛ والدول التي لم تنجح في إقامة علاقات اقتصادية جيدة فيما بينها، لا تستطيع إقامة علاقات سياسية فاعلة؛ لأن الاقتصاد والتجارة والمال والتنافس على الأسواق الدولية، والمواد الأولية الرخيصة هي الصخرة التي يمكن أن تتحطم عليها كل التقاربات السياسية، وكل أشكال التنسيق في المحافل الإقليمية والدولية. فالمحك النهائي للتعاون والتناصر في هذه الأيام، محك اقتصادي قبل أي شيء آخر .
إن المنطق السليم يقرر أن التحديات الكونية يجب أن تواجَه بجهود كونية، وتعاون المسلمين مع بعضهم هو من هذا القبيل؛ فالعالم الغربي المتربص بالشعوب المستضعفة، ينظر إلى العالم الإسلامي على أنه بنية ثقافية واحدة، ومن ثم فإن المعايير التي تمَّ إرساؤها للتعامل مع دوله هي معايير متقاربة. وما اختلفت دولة إسلامية مع دولة غير إسلامية إلا وقف الغرب إلى جانب الدولة غير المسلمة .
إن العالم الإسلامي حين يكون متفرقاً في عالم مجزأ، فإن الأضرار التي تعود عليه من وراء ذلك تكون أخف وطأة، لكن حين يتمزق في وقت يجري فيه السعي الحثيث إلى تكتلات تجمع الدول القوية؛ فإن الأخطار التي تهدد مصالح المسلمين ستكون آنذاك جسيمة! .
ومن الواضح أن بإمكان التجمعات الكبرى – كالسوق الأوروبية المشتركة- أن تمارس ضغوطاً هائلة على العالم الإسلامي في مجالات كثيرة، مثل أسعار المواد الخام، وأسعار الآلات والمصنوعات التي نشتريها منهم؛ كما أن بإمكانها أن تضع القيود التي تناسبها على تدفق العمالة المسلمة …
لقد بات من المؤكد اليوم أن من العسير على الدول الصغرى أن تهيمن على شؤونها الخاصة، حيث حواشي المناورة أمامها دائماً محدودة، وأسواقها الداخلية أيضاً محدودة. وهي لا تستطيع أن تفتح أسواقاً عالمية لمنتجاتها بسبب ضآلة تلك المنتجات، ولا تستطيع تطويرها بالصورة المناسبة؛ لأن ذلك يتطلب إنفاقاً مكثفاً على البحث العلمي … وهذا كله لا يتأتى للدول الصغرى. وليس من الشاذ ألا نرى اليوم أية دولة عظمى يقل عدد سكانها عن خمسين مليون نسمة، ومع هذا فالدول العظمى كلها داخلة في أحلاف وتجمعات فعّالة، تزيدها قوة إلى قوتها .
إن كل نوع من المشاريع له طاقة إنتاجية مثالية، فإذا قل عنها كانت منتجاته أكثر كلفة. وعلى سبيل المثال فإن مجمعاً حديثاً للتعدين، وذا دورة إنتاجية كاملة، تكون الصورة المثالية لطاقته الإنتاجية هي أربعة ملايين طن من الحديد الزهر، وخمسة ملايين طن صلب في السنة. وبالنسبة لمصنع إسمنت حديث فإن ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقـــافة الإحبــأط

كتبها فيصل ، في 18 مايو 2008 الساعة: 13:52 م

 

أ.د. عبدالكريم بكار

إلى الإخوة الكرام والأخوات الكريمات ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وأرجو أن تكونوا جميعاً على خير.
من الملاحظ دائماً أن الأمم حين تنهض يكون في وعيها ، وفي وجدانها شيئان مهمان ،هما الخلق المتين وروح التفاؤل ، ولعلى في هذه الرسالة أتحدث عن العنصر الثاني.
مما هو بدهي أن في وسع الناس دائماً أن يشكوا من سوء الأحوال وصعوبة الزمان ، وفي وسعهم أيضاً أن يلمحوا الجوانب المشرفة في حياتهم ، فيحمدون الله ويتفاءلون، لكن من الواضح أيضاً أنه في حالة الانحباس الحضاري يغلب على الناس الشعور بالإحباط وانسداد الآفاق . وإن الذين يعيشون في بيئات فقيرة وجاهلة وفوضوية يشعرون باليأس أكثر بكثير من الذين يعيشون في بيئات رخية ومتعلمة . إن من مفردات ثقافة الإحباط الآتي :
1ـ ينشغل الناس بتوصيف الأزمات، ويكثرون من الشكوى ، والقليل القليل منهم من يتحدث عن الحلول .
2ـ يغلب الشعور بالعجز ، فالمهمات و المشكلات والأحمال هي دائماً فوق الوسع والطوق.
3ـ يتحدث الناس عن التجارب الفاشلة ويلومون من يقوم بأي عمل فيه شيء من المخاطرة.
4ـ لا قيمة للمحاولة، بل إن المحاولة عبارة عن عبث ، والمهم دائماً النجاح ، وويل لمن يحاول ولا ينجح.
5ـ حين تحّدث أهلك أو زملاءك عن حلم ، تتطلع إلى تحقيقه ، فإنهم يصفونك بالرومانسية ، أو يقولون : إنك ذو أوهام وشطحات.
6ـ سقف التطلعات دائماً منخفض ، وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاستثمار في الإعلام

كتبها فيصل ، في 9 مايو 2008 الساعة: 15:07 م

 

 

أ.د. عبدالكريم بكار

 
كان المفترض أن يقود المسلمون ثورة الاتصالات في العالم حتى يتمكنوا من تبليغ الرسالة ، وحتى يتمكنوا من التواصل والتعاون فيما بينهم ، ولا سيما أنهم موزعون على أرجاء العالم كافة ؛ لكن بما أن ذلك لم يحدث - لأسباب معروفة - فلا أقل من أن نستفيد من الإمكانات الهائلة التي وفرها التقدم التقني على صعيد الاتصالات والبث الفضائي وشبكات المعلومات .
إنني لا أعني ابتداء بالاستثمار استثمار المال فحسب ؛ فالمال ضروري وجوهري ومن دونه لا نستطيع القيام بالكثير من الأعمال ، لكن هناك أمور كثيرة أيضاً لا تحل بالمال ، إنني أعني بالاستثمار في الإعلام إيجاد الاهتمام أولاً بهذا القطاع الحيوي والمهم جداً حيث إن أي مجال أو قطاع لا يرتقي إلا من خلال كثرة المهتمين به ، كما أعني بالاستثمار في الإعلام بذل الجهد والوقت في تفعيل دور الإعلام الإسلامي في النهوض بالأمة وحل مشكلاتها ؛ فبناء مواقع إسلامية على (الإنترنت ) يتطلب المال ، ولكنه يتطلب الجهد والتعب أكثر من حاجته إلى المال ، وطبيعة ممارسة الإعلام والدعوة إلى الله - تعالى - على الشبكات المعلوماتية تتسم بالمرونة ، ويمكن أن يسهم في إثرائها الكثير الكثير من الشباب والأشبال بعد القليل من التدريب والخبرة ، إننا بالمال نستطيع إيجاد بنى وهياكل إعلامية لكن بناء الإعلامي اللامع المحترف يحتاج إلى وقت وقد يكون عليك أن تصبر عشرين سنة حتى تحصل على إعلامي ممتاز ؛ ففهم البيئة الإعلامية واستيعاب الفرص والتحديات الموجودة فيها وشق طريق خاص متميز بين شعابها ووهادها يحتاج إلى الممارسة والمعاناة والانخراط في لجة العمل الإعلامي ، والزمن عامل مهم في بلوغ كل ذلك .

اليهود يتمتعون بالإدراك العميق لأحوال عصرنا ، وبالخبرة الواسعة بمكامن القوة فيه ، وقد كانوا يقولون : من يملك الذهب يملك العالم ، وهم يقولون اليوم :  من يملك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي